Translate

Wednesday, 6 December 2017

ملاحظة

ملاحظة

أسماء الشخصيات لا تتوافق مع ما هي عليه في الواقع ، _ حتى هلا _ تحمل اسماً آخر                   

Tuesday, 5 December 2017

اهداء

إهداء
" إلى من حللت ملكة بشرفة الحياة ...
إلى من دخلت قلبي كفجر ..
عيناها دوامتين من عويل قلبي الأخرس ..
إليهما أحدق .. ومعهما أسير في الشوارع ..
يشرق الليل ...
تنطفئ فقاعات الوجوه حولي ..
ويقترب فجري مني في منعطف ما ..
إليك .. "

الجميع كان قد سألني عن فجري و المنعطف القادم عندما قرأوا هذا الإهداء في رسالة تخرجي , التزمت الصمت حينها فحديث الليل تنقصه الدقة دائماً , وكما تعلمون فإن للتفاصيل في قصص الحب نكهة محببة .

أما إهدائي في هذه اللحظات فأكتبه :

لكل نساء العالمين .... إلا ( ... )
فهي فقط - كما عهدتها دائماً - من تستطيع ملأ الفراغ !

Sunday, 3 December 2017

مقدمة

مقدمة


كنت قد وعدتها أن أقدم لها كتاباً عنها و لها فقط ... كتاب من نسخة واحدة تتجاوزنا يوماً ما لجيل آخر .. إرث عائلي من المشاعر الخالصة في زمن الرصاص ... تأريخ لحرب أخرى كنت قد عشتها عند التقدم من خطوط النار قرب عينيها و رسالة طمأنينة للحالمين بالسلام الأبدي . وهاقد رفضت حلا كتابي هذا وآثرت عليه في حفلة خطوبتها باقة من الورد الهولندي كانت قد زرعت وقطفت ونسقت بأيدي الغرباء .. فإنني أنشره لكم بأحداث غير مرتبة زمنياً ولكنها تتلاقى لاحقاً لترسم لكم لوحة كاملة من واقعنا ، وأقصد هنا واقع الجيل الأتعس الذي مر على تاريخ هذه البلاد ، سورية .

Thursday, 11 June 2015

تصبحون على خير

أراك في مكانك الأثير مانحي سكينتك
وقد فرغت من رغائب الحياة
فانسكبت شيخوختك
على مدارج الصفاء والرضا
هأنذا ألوذ بك
أنا المحارب الذي عرفته ، المفتون بالنزال
وابنك ..
هذا ابنك القديم ،
وابنك الجديد ..
يبحث فيك عن زمانه ،
وحلمه البعيد
فافتح له خزانتك  !


                                  .... والدي العزيز ..... تصبح على خير

مهما حاولت أن أكتب ثم أشطب
وأكتب ثم أشطب
لن أستطيع أن أبلغ جزاءك ماحييت
فمن أنا لأقول لكي ما أقول لكي
أنت بالنسبة لي مصدر كل شيء
ففيك بدأ تكويني ..
ومنك خرجت إلى الدنيا
وفي حضن حنانك تربيت
فهذه عصارة فكري
وثمرة غرسك
أهديها إليك
أحبك قبل الجميع
أحبك أكثر
                                ...... أمي الحبيبة .... تصبحين على حب و عافية و خير



 


أختاه هاتي كفّك اليمنى فقد حان المسير
المجد يصرخ يستحث خطاك والحلم الكبير
والنجم يذكرنا فكم سهرت علينا مقلتاه

لا , لا تخافي أن تخادعك الرؤى إن أنت جئت
هيّا معي تتبسم الدنيا إذا أنت ابتسمت

فالليل يعرفنا ونحن معا نظل أنا وأنت ..

                                             ...... أخواتي الغاليات ..... تصبحن على أمل


رسمتم على شفتي ابتسامة لا تتقن الرحيل
وثقة حطمت زورق المستحيل
كنتم جسرا لتعرف أمنياتي معنى الوصول
قرباناً لمعتقدي ولو كان خارجاً عن الأصول
فلو أطعمتكم حبات قلبي .. وأسقيتكم نور حدقتايا
فلا رددت لكم الجميل

                                          ....... إخوتي الأعزاء .... تصبحون على نجاح
 

إلى مصابيح الشارع الطويل
قارب عبر بي إلى شاطىء الأمان
وكان سبب بداية المشوار
آيادٍ لمست روحي وغمرتني بالعرفان
دموع طهرت قلبي وعلمتني الحنان
صلاة من بعيد تحمي خطاي
شربت معكم ابتسامات وعمراً و سعادة
أغصان لا نرحل عن بعضنا الا الى الموقد
...

                                          ....... أصدقائي الأعزاء .... تصبحون على أمل 


 
بقية الروح
استغاثات الندى ..
قمر تحطم فوق مصطبة الظلام
سطوح للكواكب والخيام
أرض مفروشة بالشمس والدموع و المقابر
وجه أم لا يموت
زندا أب لا يفنيان
وجه حبيبة لا تنسى
جبين عامل يصنع بعرقه مستقبلاً مشرقاً
أصابع فلاح يقتلع من الأرض عروق العبودية
سماء عيوننا و حقول أيدينا
حلم نحمله في صدورنا ونحلمه متى نشاء
 
                                                ...... وطني الجريح ... فلتصبح على سلام


Sunday, 3 May 2015

البيضة قد كسرت

رسالتي الى ذلك المواطن الذي لا يزال يحمل عن وطنه انطباعاً فردوسياً ... فهو لا يسمع الا إيقاع الطبيعة فوق المروج الخضراء ولا ينصت الا لحكايات الرعاة خلال جوالاته بين هضاب جنته الهادئة وبنفس الوقت تراه أصماً أمام الزهور التي تثرثر حول الموت و ضرير لا يرى مواكب الموتى تتوافد ع المساجد قبل كل صلاة و تخرج بعد كل قداس .

هذا المسكين لم يدرك أنه في هذه الحياة الإكلينيكية ليس الا حالة ملقاه على سرير مهترء من ضمائر الانسانية ولم يدركنا نحن أيضا هذه الملايين من الرؤوس القابعه معه على نفس السرير المهترء وتحت نفس السقف .... سقف الوطن !
تذهب لتمد يد العون لكن دون جدوى ... يطول الحوار و يمتد ... فجأة يقول لك :
** : حسناً .. أعترف بذلك ... البيضة قد كسرت !

يطغى عليك شعور الطبيب عندما يخطو مريضه اولى خطواته نحو الشفاء و تتناسى قباحة تشبيه القلوب المدماة المكسورة بالبيض ..

لكن لا يدوم ذلك طويلا حتى يردف قائلا :
**: " لكن لماذا لا نستخدمها في صنع قالب كاتو لذيذ ! "

ترفع نظرك الى السقف المتهالك مجددا ... تتأمل ذلك النوع من الأسرة القابعة فوقه ثم تقول :

الفم البشري خلق ليقوم بالكثير من الأمور العظيمة للإنسان .... لماذا لا تستخدمه الا بالكلام الساذج فقط ... !!اذهب و امنح احدى صانعات الكاتو من بنات جنسك المتفائل " قبلة " علها تنجب لكم يوماً ما بيضاً وطنياً ضد الكسر.. !!

كلاب بافلوف الوفية للجرس !

@: كيف وصلنا الى هنا ؟؟



#: المعروف للجميع أن لكل فعل ردة فعل وهي ناتجة :1- عن حتمية وراثية تقول أننا نحصد صنيعة أجدادنا فالمزاج السوري الصعب محفور في جيناتنا2- عن حتمية نفسية وهي نتاج أسلوب التربية و التجارب التي مررنا بها خلال طفولتنا (نظرية العم فرويد )3- عن حتمية بيئية تقول أن شيء ما في بيئتنا سيطر على أسلوب ردة الفعل هذه .



@: إذا هل تشفع لنا هذه الحتميات الثلاث مستقبلا في الدفاع عن ضياع الوطن وتدميره خصوصا أن كل منها هو خارج نطاق السيطرة ؟؟



#: لا ... تذكر دائما أن الانسان هو المخلوق الوحيد الذي يتمتع بين الحافز و ردة الفعل بحرية الاختيار( الإرادة المستقلة – الضمير – الخيال – الإدراك الذاتي ) .



@: وإن كان متعصبا لحتمية واحدة فقط اغلقت عليه ما يمليه المنطق والفكر السليم من خيارات آخرى ؟



#: إذا هو في هذه الحالة كالذي استخدمه بافلوف ليثبت نظرية المحفز وردة الفعل .



@: أتقصد أنه ككلب بافلوف الوفي للجرس ؟؟



#: نعم يا عزيزي وما دام لعاب جشعهم يسيل فلن تقوم لوطنك قائمة .

Friday, 1 May 2015

سنتحد .. و لكن !


الحل واضح ... يجب علينا أن نتحد لدحر هؤلاء المتآمرين @:نتحد ؟؟؟!!! حول ماذا ؟
#:::كل شيء في هذا الوطن يوحدنا .... فلتنحد حوله إذاً .أو ربما الأصح أن نقول ليوحدنا الوطن بتاريخه العريق و أديمه الطاهر و عليائه الشامخة فوق رؤوس المتآمرين
@ (ضاحكاً ) :الوطن .. ؟؟!!! ألم تجد غير هذا المسكين كي يأخذ بناصيه أبناءه و يوحدهم ..... ثم عن أي وطن تتكلم؟؟.... أهي تلك الأرض الصامتة التي يكفيها بؤساً أن تحتضن كل يوم مئات الشهداء وآلاف القذائف و الكثير الكثير من آثار أقدام النازحين عنها إلى أراضٍ أخرى ... كل ذلك وهي صابرة محتسبة و كاظمة غيظها من براكين و زلازل و طوفانات رحمة بما تبقى من الابرياء المختبئين في ضلوعها و كهوف جبالها .... ثم تأتي لتطلب منها أن توحدنا؟؟!! الأفضل أن ندعو الله أن يمدها بمزيد من الصبر و رحابة الصدر للشهداء و غيرهم ..... # ::: إذا وبما أن قوة الوطن قاصرة عن توحيدنا.... فقوة السماء أقدر و أقوى على ذلك ..... الدين سيوحدنا ..
@ :الدين ؟؟؟!!! عن أي دين تتحدث ؟؟الاسلام مثلا ؟بداية أرني ملسمين يفهمون ولو ربع هذا الدين العظيم و يطبقون أساسياته فقط حتى أقول لك أن هناك أمل ... كل ما آراه هو جماعات متفرقة متناحرة باسم الدين ... هذا يدعو للجهاد باسم الدين نصرة للوطن ويعلن ولائه لفكر القاعدة و الآخر يكفر هؤلاء ويعتبر قتلهم واجباً شرعيا فتراه يدعو جموع المسليمن للنفير العام الى ارض الشهادة والحور العين .... وبينهما تجد الإسلام السمح تائها غرييا كما لو أنه حل بأرضنا البارحه فقط ... و إذا أمعنت النظر في خضم هذه الفوضى الطائفية تجد وطنا ضائعاً و شعبا بائساً يشق أسباب عيشه من ثياب الموت ....أما تلك الفئة الضعيفة المستضعفة من المسلمين المعتدلين فهي لا تعرف حدود نفسها ولا عدد أتباعها و ليس لها مرجع أو قيادة واضحة .... فكيف ستوحد نفسها ومن معها من المسيحين و الاسماعيليين و الموحدين و العلويين و الاكراد في بوتقة واحدة ......!!!الدين لا يوحدنا ..... فهو من عند الله .... و معظمنا الآن لا يعرف الله , فكيف يفهم دينه ؟؟؟
# :::لا الوطن و لا الدين ... إذن وحدة الإنسان .... وحدة المعاناة و الألم التي نعيشها الآن هي كفيلة بتوحيدنا ؟
@ :الألم ؟ ... المعاناة ؟ ... الانسان ؟ بربك أين تعيش وعن ماذا تتكلم ... لم نفكر يوما كانسان ... حتى قبل كل هذه الفوضى كنا مجرد زواحف نمضي كل يوم الى اشغالنا زحفا وراء لقمة العيش ... كل ما فعلته هذه الأزمة أن جعلت منا زواحف متوحشة .
# :::الحب سيوحدنا @ :ابداً .... فقد شوهد مشنوقأ في ساحة المرجة منذ ساعات الأزمة الاولى
# :::التاريخ ؟ @ :لا أحد يعرفه
# :::اللغة ؟ @ :لا أحد يجيد فيها سوى تعابير الشتم واللعن
# :::التضامن العربي و المصير المشترك ؟ @ :لقد توقعت أن أسمع هذه الجملة منك قبل الحوار لذلك تناولت مسبقا حبتين " مضاد إقياء " .... فبعد أن رأيت أنهار الدم في بلادنا لم أعد قادرا على لجم معدتي من الاستفراغ على كل مفاهيم و شعارات الوحدة و التضامن والمصير العربي المشترك
# :::لا عليك فرغم ذلك يبقى حالك أفضل مني .... فبعد كل هذه المجازر لازال السلس البولي المرتبط بتلك الشعارات يرافقني حتى ظننت أنه بول أمريكي متآمر على العرب @ : فلتفرح إذا .... لديك بول أمريكي أصلي بينما غيرك لا يملك في خضم هذه الثورة التقنية سوى عقل عربي يضعه تحت تلك الكوفية و يقفل عليه بذلك العقال ...